My Big White Room

17 11 2008





Tower of Death

17 11 2008





The Prisoner

17 11 2008





My Jeep

17 11 2008





The Swamp

16 11 2008





Nunchaku

16 11 2008





رثاء

16 11 2008

بالأمس كنت معها .. و اليوم أرثيها ..
كانت سمراء البشرة .. و من بلاد أجنبية ..
تعرفت عليها قبل أحد الأعياد بيوم أو يومين ..
و مع ذلك فقد لازمتني بعد ذلك كأنها لا تعرف غيري ..
رافقتني في كل مكان .. و في كل الأحوال ..
في البيت .. في السوق .. و في كل مكان تقريباً ..
إن دخلت في مكان لا يسمح لها بالدخول فيه .. فإنها تنتظر بالخارج مع رفيقاتها .. و من دون أن تنطق بكلمة واحدة ..
كانت بحق شديدة الإخلاص لي .. و لكنني للأسف لم أكن كذلك ..
كنت لا أهتم بها .. و لا ألقي لها أي بال ..
و مع ذلك فقد كانت تقابل إسائتي بالإحسان .. و من دون مقابل ترجوه مني ..
حتى في أيامها الأخيرة .. و في لحظات احتضارها .. لم يكن همها سوى سعادتي و راحتي ..
و لم يكن همي سوى النظر إلى غيرها من رفيقاتها الأجمل منها ..
كيف غفلت عنها .. كيف أهملتها بهذه الطريقة .. أسئلة حائرة باتت تدور في خلدي دون إجابة ..
لم أملك إلا أن أقول .. وداعاً يا رفيقة دربي .. وداعاً يا نعلتي ..





ليتني لم أعرفها

16 11 2008

ليتني لم أعرفها ..
تعرفت عليها عندما كنت في السنة الأخيرة من الثانوية عن طريق الإنترنت ..
كانت أصغر مني بكثير و لكني مع ذلك أحببتها ..
التقيت بها في السوق عدة مرات و كأنني أعلم بمكانها ..
كان الرجل الذي يرافقها يسمح لي بالنظر إليها مراراً و تكراراً ..
كأنه يريدني أن آخذها معي إلى المنزل لأفعل بها ما أريد ..
حتى أنه سمح لها بالتقاط صورة لي ..
و لكن بعد أشهر من تعرفي عليها بدأت محبتي لها تقل ..
لم أصارحها بذلك و لكنني أحسست كأنها تعلم بذلك ..
تركتها و لم ألق لها بالاً بعد ذلك ..
تعرفت بعدها على صديقة لها ..
كانت تعمل معها في نفس المجال ..
كانت أصغر منها سناً و أرشق بكثير ..
أغرمت بها أكثر من صاحبتها الأولى ..
التقيت بها كذلك في الأسواق و دققت النظر فيها ..
و كان الرجل الذي معها يتركني على راحتي كما حدث مع الأولى ..
كلهم يعاملونها كأنها سلعة رخيصة ..
و هي عندي أكثر من ذلك بكثير ..
أريدها أكثر من أي شيء في هذا الوقت ..
صورتها لا تفارق ذاكرتي ..
لأنها قد فتنت الكل ..
كل شيء يذكرني بها ..
و لكن هيهات ..
فذلك الرجل لا يتركها دون أخذ مبلغ من المال ..
فصرت محصوراً بين نارين ..
هل أدفع المال للرجل و ربما تكون متعة سريعة الزوال ..
أم أبقى مشتاقاً لها لسائر الأيام ..
فليتني لم أعلم عنها شيئاً ..
و ليتني لم أعرفها ..
إنها Sony A200W





الفجر

16 11 2008

الفجر ..
ذلك الوقت الهاديء ..
كل شيء يعمه الهدوء و السكينة ..
ترى الشوارع غير الشوارع ..
و الأسواق غير الأسواق ..
و المدينة غير المدينة ..
الليل يجمع سدوله التي نثرها عند الغروب ..
و لا تسمع غير حفيف الأشجار ..
و تغريد الطيور التي استيقظت لتوها من نوم طويل ..
يرتفع حينها صوت المآذن لصلاة الفجر ..
يجتمع الناس إلى الصلاة ..
حينها كنت هناك ..
بعد أن أنهيت صلاة الفجر ..
شعرت بقوة الإيمان ..
لا أريد أن تفوتني سنة و لا نافلة بعد الآن ..
عندما خرجت من المسجد ..
ذهبت لألبس نعليّ ..
و لكن مع الازدحام عند الخروج ..
بدأت لبسهما باليسار ..
لا أصدق ذلك ..
خالفت السنة مع خروجي من المسجد ..
تضايقت بشدة ..
حتى انني أحس أنهما ليسا نعلاي اللذان عهدتهما ..
حينها بدأت الأفكار ترد لي ..
هل أتوقف و أنزعهما ثم ألبسهما مرة أخرى ..
أم أكمل طريقي و أطبق السنة في وقت لاحق ..
قررت أن أمضي لأطبق هذه السنة في المرة القادمة ..
لم تزل نفسي تؤنبني ..
أحس بأنني لا أستطيع المشي جيداً ..
هل كل هذا لأنني لم أبدأ باليمين ..
أم أن هناك أسباباً أخرى لم أعلمها ..
أسئلة أبت أن تفارقني من دون إجابة ..
حتى وصلت إلى البيت ..
حينها انكشفت لي الحقائق ..
عرفت سبب هذا التغير ..
أكتشفت في البيت ..
أنني لبست نعلي بالعكس .. :p








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.